عطن يعطن ، عطنا ، فهو عاطن ، والمفعول معطون• عطن فلان الجلد : وضعه في الملح ليتفسخ صوفه ويسترخي ثم ألقاه في الدباغ . • عطن التيل : ألقاه في
الماء وتركه ليلين وترق أليافه . ...
عطن يعطن ، عطنا ، فهو عاطن ، والمفعول معطون• عطن فلان الجلد : وضعه في الملح ليتفسخ صوفه ويسترخي ثم ألقاه في الدباغ . • عطن التيل : ألقاه في الماء وتركه ليلين وترق أليافه .
معنى
في قاموس معاجم
عطن يعطن ، عطنا ، فهو عطن• عطن الجلد : فسد وأنتن بعد وضعه في الدباغ وتركه . ...
عطن يعطن ، عطنا ، فهو عطن• عطن الجلد : فسد وأنتن بعد وضعه في الدباغ وتركه .
معنى
في قاموس معاجم
عطن يعطن ، تعطينا ، فهو معطن• عطن الجلد : عطن ، فسد وأنتن بعد وضعه في الدباغ وتركه . ...
عطن يعطن ، تعطينا ، فهو معطن• عطن الجلد : عطن ، فسد وأنتن بعد وضعه في الدباغ وتركه .
معنى
في قاموس معاجم
عطن [ مفرد ] : مصدر عطن . ...
عطن [ مفرد ] : مصدر عطن .
معنى
في قاموس معاجم
عطن [ مفرد ] : ج أعطان ( لغير المصدر ) : 1 - مصدر عطن . 2 - مبرك الإبل ومربض الغنم عند الماء تحن الجمال إلى أعطانها والرجال إلى أوطانها . ...
عطن [ مفرد ] : ج أعطان ( لغير المصدر ) : 1 - مصدر عطن . 2 - مبرك الإبل ومربض الغنم عند الماء تحن الجمال إلى أعطانها والرجال إلى أوطانها .
معنى
في قاموس معاجم
عطن [ مفرد ] : صفة مشبهة تدل على الثبوت من عطن . ...
عطن [ مفرد ] : صفة مشبهة تدل على الثبوت من عطن .
معنى
في قاموس معاجم
عَطَنَت
الإبلُ ـِ عُطُوناً: بركت عند الماء بعد شربها. وـ الجلدَ عَطْناً: ألقاه في العِطان. فهو مَعْطون، وعَطين. ويقال: عطن التِّيل ونحوه: ألقاه في الماء وتركه ليلين وترقّ أليافه. ( مو ).( عَطِنَ ) الجلدُ ـَ عَطَناً: فسد وأنتن بعد وضعه في الدّباغ وتركه. فهو عَطِن، وهي عَطِنَة.( ...
الإبلُ ـِ عُطُوناً: بركت عند الماء بعد شربها. وـ الجلدَ عَطْناً: ألقاه في العِطان. فهو مَعْطون، وعَطين. ويقال: عطن التِّيل ونحوه: ألقاه في الماء وتركه ليلين وترقّ أليافه. ( مو ).( عَطِنَ ) الجلدُ ـَ عَطَناً: فسد وأنتن بعد وضعه في الدّباغ وتركه. فهو عَطِن، وهي عَطِنَة.( أعْطَنَ ) الإبلَ: سقاها ثم أناخها عند الماء.( عَطَّنَ ): اتّخذ عَطَناً. وـ الإبلُ: عطنت. وـ الجلدَ: عَطَنَه. وـ الإبلَ: أعطنها.( انْعَطَنَ ) الجلدُ: عطِن.( تَعَطَّنَت ) الإبلُ: عطنت.( العِطَان ): فرْث أو ملح أو نحوهما يجعل في الإهاب لئلا ينتن.( العَطَن ): مَبْرك الإبل ومَرْبِض الغنم عند الماء. ( الجمع ) أعطان. ويقال: ضربت الإبل بعطن: رويت وبركت. وضرب فلان بعطن: روَّى إبله ثم أقام على الماء. وفلان واسع العطن: واسع الصّبر والحيلة عند الشدائد، سخيّ كثير المال. وضدّه: ضيّق العطن.( المَعْطِن ): العَطَن. وـ مكان عطن التِّيل ونحوه. ( الجمع ) مَعَاطِن.
معنى
في قاموس معاجم
العَطَنُ للإِبل
كالوَطَنِ للناس وقد غَلَبَ على مَبْرَكِها حولَ الحوض والمَعْطَنُ كذلك والجمع
أَعْطانٌ وعَطَنتِ الإِبلُ عن الماءِ تَعْطِنُ وتعْطُنُ عُطُوناً فهي عَواطِنُ
وعُطُونٌ إذا رَوِيَتْ ثم بَرَكتْ فهي إِبل عاطنة وعَوَاطن ولا يقال إِبل عُطّانٌ
وع
العَطَنُ للإِبل
كالوَطَنِ للناس وقد غَلَبَ على مَبْرَكِها حولَ الحوض والمَعْطَنُ كذلك والجمع
أَعْطانٌ وعَطَنتِ الإِبلُ عن الماءِ تَعْطِنُ وتعْطُنُ عُطُوناً فهي عَواطِنُ
وعُطُونٌ إذا رَوِيَتْ ثم بَرَكتْ فهي إِبل عاطنة وعَوَاطن ولا يقال إِبل عُطّانٌ
وعَطَّنتْ أَيضاً وأَعْطَنَها سقاها ثم أَناخها وحبسها عند الماء فبركت بعد الورود
لتعود فتشرب قال لبيد عافَتا الماءَ فلم نُعْطِنْهما إنما يُعْطِنُ أَصحابُ
العَلَلْ والاسم العَطَنةُ وأَعْطَنَ القومُ عَطَنتْ إِبلُهم وقوم عُطّانٌ
وعُطُونٌ وعَطَنةٌ وعاطِنونَ إذا نزلوا في أَعْطان الإِبل وفي حديث الرؤيا
رَأَيْتُني أَنْزِعُ على قَلِيب فجاءَ أَبو بكر فاسْتَقَى وفي نَزْعِه ضعْفٌ والله
يغفر له فجاءَ عمر فَنَزَعَ فاسْتحالَتِ الدَّلْوُ في يده غَرْباً فأَرْوَى
الظَّمِئةَ حتى ضَرَبَتْ بعَطَنٍ يقال ضربت الإِبلُ بعطَنٍ إذا رَوِيَتْ ثمَّ
بَرَكَتْ حول الماء أَو عند الحياض لتُعادَ إلى الشرب مرة أُخرى لتشرب عَلَلاً بعد
نَهَلٍ فإذا استوفت ردَّت إلى المراعي والأَظْماءِ ضَرَب ذلكَ مثلاً لاتساع الناس
في زمن عمر وما فتح عليهم من الأَمصار وفي حديث الاستِسقَاء فما مضت سابعة حتى
أَعْطَنَ الناسُ في العُشْب أَراد أَن المطر طَبَّقَ وعَمَّ البُطونَ والظُّهورَ
حتى أَعْطَنَ الناسُ إِبلَهم في المراعي ومنه حديث أُسامة وقد عَطَّنُوا
مَواشِيَهُم أَي أراحوها سُمِّي المُراحُ وهو مأْواها عَطَناً ومنه الحديث
اسْتَوْصُوا بالمِعْزَى خيراً وانْقُشُوا له عَطَنَه أَي مُرَاحَه وقال الليث كل
مَبْرَكٍ يكون مَأْلَفاً للإِبل فهو عَطَنٌ له بمنزلة الوَطَن للغنم والبقر قال
ومعنى مَعاطِنِ الإِبل في الحديث مواضعُها وأَنشد ولا تُكَلِّفُني نَفْسي ولا
هَلَعِي حِرْصاً أُقِيمُ به في مَعْطَنِ الهُونِ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنه نهى عن الصَّلاة في أَعْطان الإِبل وفي الحديث صَلُّوا في مرابض الغنم ولا
تصلوا في أَعْطان الإِبل قال ابن الأَثير لم ينه عن الصلاة فيها من جهة النجاسة
فإِنها موجودة في مرابض الغنم وقد أَمر بالصلاة فيها والصلاة مع النجاسة لا تجوز
وإنما أَراد أَن الإِبل تَزْدَحِمُ في المَنْهَل فإِذا شربت رفعت رؤُوسها ولا
يُؤْمَنُ من نِفارها وتَفَرُّقها في ذلك الموضع فتُؤْذي المُصَلِّيَ عندها أَو
تُلْهيه عن صلاته أَو تنجسه برَشَاشِ أَبوالها قال الأَزهري أَعْطان الإِبل
ومَعاطِنُها لا تكون إلاَّ مَبارِكَها على الماء وإِنما تُعْطِنُ العربُ الإِبلَ
على الماءِ حين تَطْلُع الثُّرَيَّا ويرجع الناس من النُّجَعِ إلى المَحاضِرِ
وإنما يُعْطِنُونَ النِّعَم يوم وِرْدِها فلا يزالون كذلك إلى وقت مَطْلَع سُهَيْل
في الخريف ثم لا يُعْطِنُونها بعد ذلك ولكنها تَرِدُ الماءَ فتشرب شَرْبَتها
وتَصْدُر من فورها وقول أَبي محمد الحَذلَمِيّ وعَطَّنَ الذِّبَّانُ في
قَمْقَامِها لم يفسره ثعلب وقد يجوز أَن يكون عَطَّنَ اتخذ عَطَناً كقولك عَشَّش
الطائر اتخذ عُشّاً والعُطُونُ أَن تُراحَ الناقة بعد شربها ثم يعرض عليها الماء
ثانية وقيل هو إذا رَويَتْ ثمَّ بَرَكَتْ قال كعب بن زهير يصف الحُمُرَ
ويَشْرَبْنَ من بارِدٍ قد عَلِمْنَ بأَن لا دِخَالَ وأَنْ لا عُطونا وقد ضَرَبَتْ
بعَطَنٍ أَي بَرَكَتْ وقال عُمَرُ ابن لَجَأٍ تَمْشِي إلى رِوَاءِ عاطِنَاتِها قال
ابن السكيت وتقول هذا عَطَنُ الغَنم ومَعطِنُها لمَرابضها حولَ الماء وأَعْطَنَ
الرجلُ بعيرَه وذلك إذا لم يشرب فَرَدَّه إلى العَطَن ينتظر به قال لبيد
فَهَرَقْنا لهما في دَاثِرٍ لضَواحِيه نَشِيشٌ بالبَلَلْ راسِخ الدِّمْنِ على
أَعضادِهِ ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وسبَلْ عافَتا الماءَ فلم نُعْطِنْهما إنما
يُعْطِنُ من يَرْجُو العَلَلْ ورجل رَحْبُ العَطَنِ وواسع العَطَن أَي رَحْبُ
الذِّراعِ كثير المال واسع الرَّحْل والعَطَنُ العِرْضُ وأَنشد شَمِرٌ لعَدِيِّ بن
زيد طاهِرُ الأَثوابِ يَحْمِي عِرْضَه من خَنَى الذِّمَّةِ أَو طَمثِ العَطَنْ
الطَّمْث الفَسادُ والعَطَنُ العِرْض ويقال منزله وناحيته وعَطِنَ الجلد بالكسر
يَعْطَنُ عَطَناً فهو عَطِنٌ وانْعَطَنَ وُضِعَ في الدباغ وتُرِكَ حتى فَسَدَ
وأَنْتَنَ وقيل هو أَن يُنضح عليه الماء ويُلَفَّ ويدفن يوماً وليلة ليسترخي صوفه
أَو شعره فينتف ويلقى بعد ذلك في الدباغ وهو حينئذ أَنتن ما يكون وقيل العَطْنُ
بسكون الطاء في الجلد أَن تُؤخذ غَلْقَةٌ وهو نبت أَو فَرْثٌ أَو مِلْحٌ فيلقى
الجلد فيه حتى يُنْتِنَ ثمَّ يُلْقَى بعد ذلك في الدِّباغ والذي ذكره الجوهري في
هذا الموضع قال أَن يؤْخذ الغَلْقَى فيلقى الجلد فيه ويُغَمَّ لينفسخ صوفه ويسترخي
ثم يلقى في الدباغ قال ابن بري قال علي بن حمزة الغَلْقَى لا يُعْطَنُ به الجلد
وإنما يعطن بالغَلْقَة نبتٍ معروف وفي حديث علي كرم الله وجهه أَخذت إِهاباً
مَعْطُوناً فأَدخلته عُنُقي المَعْطُون المُنْتِنُ المَنْمَرِقُ الشعرِ وفي حديث
عمر رضي الله عنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت أُهُبٌ عَطِنة قال
أَبو عبيد العَطِنَةُ المُنْتِنة الريح ويقال للرجل الذي يُسْتَقْذَر ما هو إلاَّ
عَطِنَةٌ من نَتْنِه قال أَبو زيد عَطِنَ الأَديمُ إذا أَنتن وسقط صوفه في
العَطْنِ والعَطْنُ أَن يُجْعَلَ في الدباغ وقال أَبو زيد موضع العَطْنِ
العَطَنَةُ وقال أَبو حنيفة انْعَطَنَ الجلد استرخى شعره وصوفه من غير أَن
يَفْسُدَ وعَطَنه يَعْطُنُه عَطْناً فهو مَعْطُون وعَطِين وعَطَّنه فَعَل به ذلك
والعِطَانُ فَرْثٌ أَو ملح يجعل في الإهاب كيلا يُنْتِنَ ورجل عَطِينٌ مُنْتِنُ
البشرة ويقال إنما هو عَطِينة إذا ذُمَّ في أَمر أَي مُنْتِنٌ كالإِهابِ
المَعْطُون
معنى
في قاموس معاجم
عَطَنْتُ
الجلد
أعْطِنُهُ
عَطْناً، فهو
مَعْطونٌ،
إذا أخَذتَ
عَلْقًى - وهو
نبتٌ - أو
فَرْثاً
وملحاً
فألقيتَ الجلد
فيه وغَممته
ليتفسَّخَ
صوفه
ويسترخيَ ثم
تُلقيه في
الدباغ.
وعَطِنَ
الإهاب
بالكسر يَعْطَنُ
عَطَناً، فهو
عَطِنٌ، إذا
أنتن وسق
عَطَنْتُ
الجلد
أعْطِنُهُ
عَطْناً، فهو
مَعْطونٌ،
إذا أخَذتَ
عَلْقًى - وهو
نبتٌ - أو
فَرْثاً
وملحاً
فألقيتَ الجلد
فيه وغَممته
ليتفسَّخَ
صوفه
ويسترخيَ ثم
تُلقيه في
الدباغ.
وعَطِنَ
الإهاب
بالكسر يَعْطَنُ
عَطَناً، فهو
عَطِنٌ، إذا
أنتن وسقط
صوفه في
العَطْنِ. وقد
انْعَطَنَ
الإهاب. والعَطَنُ
والمَعْطِنُ:
واحد الأعطان
والمعاطن،
وهي مبارِك
الإبل عند
الماء لتشرب
عَلَلاً بعد
نَهَل، فإذا
استوفت
رُدَّت إلى
المراعي
والأظماء.
وعَطَنَتِ
الإبل بالفتح
تَعْطُنُ
وتَعْطِنُ
عُطوناً، إذا
رَوِيت ثم
بركتْ، فهي
لإبلٌ
عاطِنَةٌ
وعَواطِنُ.
وقد ضَرَبَتِ
الإبلُ
بعَطَن، أي
بركت. وقد
أعطنتها أنا.
قال ابن
السكيت: وكذلك
تقول: هذا
عَطَنُ الغنمِ
ومَعْطِنها،
لمرابضها
حولَ الماء.
وأعطَنَ
القومُ، أي
عَطَنَتْ
إبلهم. وفلان
واسع العَطَنِ
والبلَد، إذا
كان رحبَ
الذراع.
وأعطَنَ
الرجل بعيره،
وذلك إذا لم
يشرب فردَّه
إلى العَطَنِ
يَنتظِر به.
قال لبيد:
عافَتا
الماءَ فلم
يُعْطِنْهـمـا
إنَّما
يُعْطِنُ من
يرجو
العَلَلْ
معنى
في قاموس معاجم
مَعَنَ الفرسُ
ونحوه يَمْعَنُ مَعْناً وأَمْعَنَ كلاهما تباعد عادياً وفي الحديث أَمْعَنْتُمْ في
كذا أَي بالغتم وأَمْعَنُوا في بلد العدوّ وفي الطلب أَي جدُّوا وأَبعدوا
وأَمْعَنَ الرجلُ هرب وتباعد قال عنترة ومُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزَالَه لا
مُمْعِنٍ
مَعَنَ الفرسُ
ونحوه يَمْعَنُ مَعْناً وأَمْعَنَ كلاهما تباعد عادياً وفي الحديث أَمْعَنْتُمْ في
كذا أَي بالغتم وأَمْعَنُوا في بلد العدوّ وفي الطلب أَي جدُّوا وأَبعدوا
وأَمْعَنَ الرجلُ هرب وتباعد قال عنترة ومُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزَالَه لا
مُمْعِنٍ هَرَباً ولا مُسْتَسْلِم والماعُونُ الطاعة يقال ضرَبَ الناقة حتى أَعطت
ماعونها وانقادت والمَعْنُ الإِقرار بالحق قال أَنس لمُصْعَب بن الزُّبَير
أَنْشُدُكَ الله في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل عن فراشه وقعد على
بساطه وتمعَّنَ عليه وقال أَمْرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأْس والعين
تَمَعَّنَ أَي تصاغر وتذلل انقياداً من قولهم أَمْعَنَ بحقي إذا أَذعن واعترف وقال
الزمخشري هو من المَعانِ المكان يقال موضع كذا مَعَان من فلان أَي نزل عن دَسْتِه
وتمكن على بساطه تواضعاً ويروى تَمَعَّكَ عليه أَي تقلب وتَمَرَّغ وحكى الأَخفش عن
أَعرابي فصيح لو قد نزلنا لصنعت بناقتك صنيعاً تعطيك الماعونَ أَي تنقاد لك وتطيعك
وأَمْعَنَ بحقي ذهب وأَمْعَنَ لي به أَقَرَّ بعد جَحْد والمَعْن الجحود والكفر
للنعم والمَعْنُ الذل والمَعْنُ الشيء السهل الهين والمَعْنُ السهل اليسير قال
النِّمِرُ بن توْلَب ولا ضَيَّعْتُه فأُلامَ فيه فإنَّ ضَياعَ مالِكَ غَيْرُ
مَعْنِ أَي غير يسير ولا سهل وقال ابن الأَعرابي غير حَزْمٍ ولا كَيْسٍ من قوله
أَمْعَن لي بحقي أَي أَقرّ به وانقاد وليس بقوي وفي التنزيل العزيز ويمنعون
الماعُونَ روي عن علي رضوان الله عليه أَنه قال الماعون الزكاة وقال الفراء سمعت
بعض العرب يقول الماعون هو الماء بعينه قال وأَنشدني فيه يَمُجُّ صَبِيرُهُ
الماعونَ صَبّاً قال الزجاج من جعل الماعُونَ الزكاة فهو فاعولٌ من المَعْنِ وهو
الشيء القليل فسميت الزكاة ماعُوناً بالشيء القليل لأَنه يؤخذ من المال ربع عشره
وهو قليل من كثير والمَعْنُ والماعون المعروف كله لتيسره وسهولته لدَيْنا بافتراض
الله تعالى إياه علينا قال ابن سيده والماعونُ الطاعة والزكاة وعليه العمل وهو من
السهولة والقلة لأنها جزء من كل قال الراعي قوْمٌ على التَّنْزيِلِ لَمَّا
يَمْنَعُوا ماعونَهم ويُبَدِّلُوا التَّنْزِيلا
( * قوله « على التنزيل » كذا بالأصل والذي في المحكم والتهذيب على الإسلام وفي
التهذيب وحده ويبدلوا التنزيلا ويبدلوا تبديلا )
والماعون أَسقاط البيت كالدَّلوِ والفأْس والقِدْرِ والقَصْعة وهو منه أَيضاً
لأَنه لا يكْرِثُ معطيه ولا يُعَنِّي كاسبَه وقال ثعلب الماعون ما يستعار من قَدُومٍ
وسُفْرةٍ وشَفْرةٍ وفي الحديث وحُسْنُ مُواساتهم بالماعون قال هو اسم جامع لمنافع
البيت كالقِدْرِ والفأْس وغيرهما مما جرت العادة بعارِيته قال الأَعشى بأَجْوَدَ
منه بماعُونِه إذا ما سَمَاؤهم لم تَغِمْ ومن الناس من يقول الماعون أَصله مَعُونة
والأَلف عوض من الهاء والماعون المَطَرُ لأَنه يأْتي من رحمة الله عَفْواً بغير
علاج كما تُعالجُ الأَبآرُ ونحوها من فُرَض المَشارب وأَنشد أَيضاً أَقُولُ لصاحبي
ببِراقِ نَجْدٍ تبَصَّرْ هَلْ تَرَى بَرْقاً أَراهُ ؟ يَمُجُّ صَبِيرُهُ الماعُونَ
مَجّاً إذا نَسَمٌ من الهَيْفِ اعْتراهُ وزَهرٌ مَمْعُونٌ ممطور أُخذ من ذلك ابن
الأَعرابي رَوْضٌ ممعون بالماء الجاري وقال عَدِيُّ بن زيد العَبّادي وذي
تَنَاوِيرَ ممْعُونٍ له صَبَحٌ يَغْذُو أَوابِدَ قد أَفْلَيْنَ أَمْهارا وقول
الحَذْلَمِيّ يُصْرَعْنَ أَو يُعْطِينَ بالماعُونِ فسره بعضهم فقال الماعون ما
يَمْنَعْنَهُ منه وهو يطلبه منهن فكأَنه ضد والماعون في الجاهلية المنفعة والعطية
وفي الإسلام الطاعة والزكاة والصدقة الواجبة وكله من السهولة والتَّيَسُّر وقال
أَبو حنيفة المَعْنُ والماعُونُ كل ما انتفعت به قال ابن سيده وأُراه ما انْتُفِع
به مما يأْتي عَفْواً وقوله تعالى وآوَيْناهما إلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِينٍ
قال الفراء ذاتِ قَرارٍ أَرضٍ منبسطة ومَعِينٍ الماءُ الظاهر الجاري قال ولك أَن
تجعل المَعِينَ مفْعولاً من العُيُون ولك أَن تجعله فَعِيلاً من الماعون يكون
أَصله المَعْنَ والماعُونُ الفاعولُ وقال عُبيدٌ واهيةٌ أَو مَعِينٌ مُمْعِنٌ أَو
هَضْبةٌ دونها لهُوبُ
( * قوله « واهية البيت » هو هكذا بهذا الضبط في التهذيب إلا أن فيه دونها الهبوب
بدل لهوب )
والمَعْنُ والمَعِينُ الماء السائل وقيل الجاري على وجه الأَرض وقيل الماء العذب
الغزير وكل ذلك من السُّهولة والمَعْنُ الماء الظاهر والجمع مُعُنٌ ومُعُناتٌ
ومياهٌ مُعْنانٌ وماء مَعِينٌ أَي جارٍ ويقال هو مفْعول من عِنْتُ الماءَ إذا
استنبطته وكَلأٌ مَمْعون جرى فيه الماءُ والمُعُناتُ والمُعْنانُ المَسايل
والجوانب من السُّهولة أَيضاً والمُعْنانُ مَجاري الماء في الوادي ومَعَنَ الوادي
كثر فيه الماء فسَهُلَ مُتَناوَلُه ومَعُنَ الماءُ مَعَنَ يَمْعَنُ مُعوناً
وأَمْعَنَ سَهُلَ وسال وقيل جرى وأَمْعَنَه هو ومَعِنَ الموضعُ والنبتُ رَوِيَ من
الماء قال تميم بن مُقْبل يَمُجُّ بَرَاعِيمَ من عَضْرَسٍ تَرَاوَحَه القَطْرُ حتى
مَعِنْ أَبو زيد أَمْعَنَتِ الأَرضُ ومُعِنَتْ إذا رَوِيَتْ وقد مَعَنها المطرُ
إذا تتابع عليها فأَرواها وفي هذا الأَمر مَعْنةٌ أَي إصلاح ومَرَمَّةٌ ومعَنَها
يَمْعَنُها مَعْناً نكحها والمَعْنُ الأَديمُ والمَعْنُ الجلد الأَحمر يجعل على
الأَسْفاط قال ابن مقبل بلا حِبٍ كمَقَدِّ المََعْنِ وَعَّسَه أَيدي المَراسِلِ في
رَوْحاته خُنُفَا ويقال للذي لا مال له ما له سَعْنةٌ ولا مَعْنةٌ أَي قليل ولا
كثير وقال اللحياني معناه ما له شيء ولا قوم وقال ابن بري قال القالي السَّعْنُ
الكثير والمَعْنُ القليل قال وبذلك فسر ما له سَعْنةٌ ولا مَعْنةٌ قال الليث
المَعْنُ المعروف والسَّعْنُ الوَدَكُ قال الأَزهري والمَعْنُ القليل والمَعْنُ
الكثير والمَعْنُ القصير والمَعْنُ الطويل والمَعْنِيُّ القليل المال والمَعْنِيُّ
الكثير المال وأَمْعَنَ الرجلُ إذا كثر ماله وأَمْعَنَ إذا قلَّ ماله وحكى ابن بري
عن ابن دريد ماء مَعْنٌ ومَعِينٌ وقد مَعُنَ فهذا يدل على أَن الميم أَصل ووزنه
فَعيل وعند الفراء وزنه مفْعول في الأَصل كمَنِيع وحكى الهَرَوِيُّ في فصل عين عن
ثعلب أَنه قال عانَ الماءُ يَعِينُ إذا جرى ظاهراً وأَنشد للأَخطل حَبَسوا
المَطِيَّ على قَدِيمٍ عَهْدُه طامٍ يَعِينُ وغائِرٌ مَسْدُومُ والمَعَانُ
المَباءَةُ والمَنزل ومَعانُ القوم منزلهم يقال الكوفة مَعانٌ منَّا أَي منزل منا
قال الأَزهري الميم من مَعانٍ ميم مَفْعَلٍ ومَعانٌ موضع بالشام ومَعِينٌ اسم
مدينة باليمن قال ابن سيده ومَعِينٌ موضع قال عمرو بن مَعْديكرب دعانا من بَراقِشَ
أَو مَعينٍ فأَسْمَعَ واتْلأَبَّ بنا مَلِيعُ وقد يكون مَعِين هنا مفعولاً من
عِنْتُهُ وبنو مَعْنٍ بطن ومَعْنٌ فرس الخَمْخامِ بن جَمَلَةَ ورجل مَعْنٌ في
حاجته وقولهم حَدِّثْ عن مَعْنٍ ولا حَرَجَ هو مَعْنُ بن زائدة بن عبد الله بن زائدة
بن مَطَر بن شَرِيكِ بن عمرو الشيباني وهو عم يزيدَ بن مِزْيَد بن زائدة الشيباني
وكان مَعْنٌ أَجود العرب قال ابن بري قال الجوهري هو مَعْنُ بن زائدة بن مَطَرِ بن
شَرِيك قال وصوابه مَعْنُ بن زائدة ابن عبد الله بن زائدة بن مَطر بن شريكٍ ونسخة
الصحاح التي نقَلْتُ منها كانت كما ذكره ابن بري من الصواب فإما أَن تكون النسخة
التي نقلْتُ منها صُحِّحتْ من الأَمالي وإما أَن يكون الشيخ ابن بري نقل من نسخة
سقط منها جَدّان وفي الحديث ذكر بئر مَعُونةَ بفتح الميم وضم العين في أَرض بني
سُليمٍ فيما بين مكة والمدينة وأَما بالغين المعجمة فموضع قريب من المدينة